Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 244
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3320) in [path]/external.php on line 865
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3320) in [path]/external.php on line 865
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3320) in [path]/external.php on line 865
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3320) in [path]/external.php on line 865
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3320) in [path]/external.php on line 865 موقع ومجالس الشــــرفـات - الخيمة الرمضانية
http://www.alshrafat.net/
تخص جميع مواضيع رمضان فقطarSun, 05 Sep 2010 00:00:43 GMTvBulletin60http://www.alshrafat.net/rmdan-als/misc/rss.jpgموقع ومجالس الشــــرفـات - الخيمة الرمضانية
http://www.alshrafat.net/
الشهر الفضيل
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4926&goto=newpost
Wed, 01 Sep 2010 07:06:52 GMTبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
اخوتي و أخواتي القراء الكرام... بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
اخوتي و أخواتي القراء الكرام .. سلام الله عليكم و رحمته و بركاته ،،
يقول الله تعالى:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله وحدة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فقد تعددت مذاهب الناس، وتنوعت مشاربهم في استقبال شهر رمضان، واستثمار أوقاته فيما يفضلونه من أعمال وأنشطة.
فمنهم من يستقبله بالكسل والبطالة والنوم والغفلة عن الطاعات.
ومنهم من يستقبله بالتفرغ لمطالعة الشاشات، والعكوف على مشاهدة القنوات.
ومنهم من يستقبله بالسهر ليلاً، وإهداء الأوقات في الزيارات والذهاب إلى الأسواق والاستراحات والكشتات وغير ذلك.
ومنهم من يستقبله بالإسراف في الطعام والشراب والتفنن في ذلك وكأن رمضان هو شهر الأكل والشرب لا شهر الصوم.
أما الموفقون الذين أراد الله بهم خيراً، وأنار بصائرهم لرؤية الحق، والتمييز بينه وبين الباطل؛ فقد استقبلوا شهر رمضان بالفرح والسرور والبشر والحبور، لأنهم رأوا فيه فرصة بقدوم شهر رمضان لأنهم رأوا فيه فرصة لمغفرة الذنوب وإقامة العثرات، فهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار.. وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان فيقول له: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» [رواه النسائي وصححه الألباني].
من هنا علم هؤلاء ما في هذا الشهر من فضائل وجوائز وثمرات، فأرادوا أن يغتنموا تلك الجوائز والهبات، حتى لا تندم أحدهم يوم القيامة ويقول: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر: 24] أو يقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي اَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون: 99-100] ؛ فيكون الجواب: ..فيندم بعد ذلك على تفريطه، ولات حين مندم.
ولهذا فقد عزم هؤلاء الموفقون على استقبال شهر رمضان بما يلي:
(1) بالتوبة والإنابة:
فالتوبة من الذنوب واجبة في كل وقت، وفريضة في كل حين، ولكنها في رمضان أوجب، فمن لم يتب في رمضان فمتى يتوب، ومن لم ينب فمتى ينيب؟ قال تعالى: {وَتُوبُوا اِلَى اللَّهِ جَمِيعًا اَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].
فيا مؤخراً توبته بمطلٍ التسويف! لأي يوم أجلت توبتك، وأخرت أوبتك؟
لقد كنت تقول: إذا صمت تبتُ، وإذا دخل رمضان أنبت، فهذه أيام رمضان عنا قد تناقضت .. ومع ذلك فأنت معرض عن ربك، فارٌّ منه لا إليه، مقيم على معاصيه غير مترحل ..فكيف تأمل أن يأتيك مَلَك الموت وأنت على حالك من الإعراض والغفلة؟ ..وكيف تأمل في أن توفق للتوبة وأنت سائر في غير طريقها..
والله سبحانه غفار الذنوب، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويفرح يتوبة التائبين، وندم العصاة والمذنبين، ولذلك فقد جعل سبحانه للتوبة باباً من قبل المغرب عرضه أربعون سنة، لا يغلقه حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم - [رواه أحمد والترمذي]
فأين التائبون المنيبون العائدون إلى ربهم؟!
(2) ويستقبل رمضان بالإخلاص لله في جميع الأعمال:
وأقولها لك أخي من البداية: إذا لم تخلص، فلا تتعب، فالعمل لا يقبل إلا بالإخلاص .. قال تعالى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا} [الكهف: 110].
وقال النبي –صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه عز وجل: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» [رواه مسلم].
والصيام من أعظم العبادات التي تدرب المسلم على الإخلاص، لأن الصائم لا يعلم به أحد إلا الله تبارك وتعالى، وبخاصة إذا كان في غير رمضان، وحتى في رمضان لو شاء المرء أن يفطر ويتظاهر بالصيام لفعل، ولكنه يمتنع من المفطرات ويتحرز من أدنى شيء يؤثر على صيامه، وإخلاصاً لله تعالى وتقرباً إليه وطلباً لمرضاته، ومن هنا فقد أخفى الله عز وجل ثواب الصيام وجعله لنفسه، كما الصائم صيامه على الناس، والكريم سبحانه لا يعطي إلا الجزيل، ولا يمنح إلا الكثير. قال تعالى في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به» [متفق عليه].
(3) ويستقبل رمضان باتباع سنة النبي – صلى الله عليه وسلم:
فالعمل لا يكون مقبولاً إلا بهذين الشرطين: الإخلاص لله، والمتابعة للنبي – صلى الله عليه وسلم – وفي الآية السابقة ما يشير إلى هذه الشرطين فقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}، إشارة إلى الاتباع، وقوله تعالى: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَدًا} [الكهف: 110] إشارة إلى الإخلاص.
وقد بين النبي –صلى الله عليه وسلم، كل شيء عن الصيام، فبين متى يصوم الناس ومتى يفطرون، وبين أركان الصيام، وواجباته وسننه وآدابه، وبين فضائله وثمراته، وبين المفطرات، وما لا يؤثر في الصيام، وبين الأعذار المبيحة للفطر، وغير ذلك مما يتعلق بالصيام.
(4)ويستقبل رمضان بالصبر:
فرمضان شهر الصبر، حيث يمتنع الإنسان عن عاداته ومألوفاته من الطعام والشراب والشهوة وغير ذلك من المفطرات الحسية والمعنوية، طاعة لله عز وجل وتقرباً إليه.
والصبر من أشق الأمور على النفوس، ولذلك كان الصبر نصف الإيمان، وكان جزاؤه أعظم الجزاء كما قال تعالى: {اِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ اَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].
والصبر ثلاثة أقسام:
الأول: صبر على الطاعة حتى يؤديها.
الثاني: صبر عن المعصية فلا يرتكبها.
الثالث: صبر على البلية فلا يشكو ربه فيها.
ولابد للمرء من واحد من هذه الثلاثة، وهناك أسباب للصبر
أولاً: محبة الله تعالى.
ثانياً: خوف الله وخشيته.
ثالثاً: شرف النفس وزكاؤها وفضلها.
رابعاً: قصر الأمل.
خامساً: مجانبة الفضول في المطعم والمشرب والملبس والمنكح ومخالطة الخلق.
سادساً: الحياء من الله تعالى.
سابعاً: مراعاة نعم الله على العبد وإحسانه إليه.
ثامناً: علم العبد بقبح المعصية ورذالتها.
تاسعاً: قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح آثارها.
عاشراً: معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة والآثار.
حادي عشر: ثبات شجرة الإيمان في القلب.
فهذه الأسباب إذا قام العبد برعايتها وملاحظتها كانت خير معين له في الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي، وبخاصة في هذا الشهر الذي يطلب فيه الاجتهاد في الطاعة والبعد عن المعاصي.
(5) ويستقبل رمضان بحفظ الوقت واستثماره في الطاعات:
فالوقت نفيس، ومن نفاسته أن ما مضى منه لا يعود إلى قيام الساعة، وكذلك فهو مادة الفلاح والخسران، والنجاة والهلاك ..
ومن الطاعات الواجبة والمستحبة في شهر رمضان :
أولاً: صيام نهاره:
لقوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا اَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ اَيَّامٍ اُخَرَ} [البقرة: 185].
وقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].
ثانياً: قيام الليل – صلاة التراويح -:
لقول النبي –صلى الله عليه وسلم- : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].
ثالثاً: تلاوة القرآن:
فرمضان هو شهر القرآن، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي اُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان} [البقرة: 185]. وكان جبريل عليه السلام يدارس النبي –صلى الله عليه وسلم- القرآن في رمضان. ولذلك كان سلف الأمة وساداتها يتفرغون للقرآن في رمضان، فكانوا يتلون القرآن في الصلاة وفي غيرها.
وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.
رابعاً: تفطير الصائمين:
لقوله – صلى الله عليه وسلم –: «من فطر صائماً فله مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء» [متفق عليه].
خامساً: الجود:
فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان...) [متفق عليه].
سادساً: أداء العمرة في رمضان:
لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: «عمرة في رمضان تعدل حجة» وفي رواية: «حجة معي» [متفق عليه].
سابعاً: الاعتكاف:
ويكون في العشر الأواخر من رمضان، فعن عائشة – رضي الله عنها -، أن النبي – صلى الله عليه وسلم - (كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده) [متفق عليه].
ثامناً: تحري ليلة القدر وقيامها:
لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه] وهي في العشر الأواخر من رمضان.
(6) ويستقبل رمضان بإتقان العمل وإحسانه:
لقوله تعالى: {اِنَّا لَا نُضِيعُ اَجْرَ مَنْ اَحْسَنَ عَمَلًا} [الكهف: 30] وقوله تعالى: {فَاِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ اَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 115] نقول ذلك لأن بعض الناس – هداهم الله - جعلوا من الصيام سبباً في تضييع مصالح الناس، والتهاون بما كلفوا به من عمل، فإذا ما راجعت أحدهم في مصلحة قال: ألا يكفي أنني صائم!!، وكأن الصيام يدعو إلى الكسل وإهمال مصالح الناس والمشقة عليهم، وهو على عكس ذلك يدعو إلى النشاط، والمجاهدة والإحسان إلى الخلق والتيسير عليهم.
(7) ويستقبل رمضان بالعفو والتسامح وحسن الخلق:
لقوله – عليه الصلاة والسلام -: «فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب، فإنه سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم» [متفق عليه].
فينبغي علينا أن نتخلق بأخلاق الإسلام في هذا الشهر وفي غيره من الشهور، فيؤدي كل منا ما عليه من واجبات تجاه ربه، ونبيه – صلى الله عليه وسلم – وإخوانه المسلمين، ويسأل الذي له برفق ولين، حتى تحصل التقوى التي هي هدف الصيام الأول، كما قال سبحانه: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
فلابد من الصيام من:
1-كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
2-كف النظر واللسان والرجل والسمع، وسائر الجوارح عن الآثام.
3-صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفه عما سوى الله بالكلية.
(8) ويستقبل رمضان بمحاسبة النفس:
قال تعالى: {يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ اِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَاَنْسَاهُمْ اَنْفُسَهُمْ} [الحشر: 18-19].
وقال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم".
ومحاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل:
-أما قبل العمل فهو محاسبتها على النية والاتباع.
-وأما محاسبة النفس بعد العمل فهو على ثلاثة أنواع:
الأول: محاسبتها على طاعة قصرت فيها في حق الله تعالى..
وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور:
1- الإخلاص في العمل.
2- النصيحة لله فيه.
3- متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- شهود مشهد الإحسان فيه.
5- شهود منة الله عليه فيه.
6- شهود تقصيرة فيه.
الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل، كان تركه خيراً من فعله.
الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد، لم يفعله؟
وهل أراد به الله والدار الآخرة؟، فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها، فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به.
بهذا نستقبل رمضان، ونعيش رمضان، ونسعد برمضان، ونستفيد من رمضان، وإن لم نفعل ذلك، فالأمر كما قال – عليه الصلاة والسلام - «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من صيامه السهر» [رواه أحمد وصححه الألباني].
نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال، وألا يردنا خائبين خاسرين وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
]]>الخيمة الرمضانيةاسير الصمتhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4926فضائل صوم ست من شوال
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4844&goto=newpost
Sun, 22 Aug 2010 07:59:45 GMTفضائل صوم ست من شوال
الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين....فضائل صوم ست من شوال
الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:
أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
أخي المسلم: صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).
أخي المسلم: ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله -:
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}.
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
كان النبي عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -: هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي} يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه.
]]>الخيمة الرمضانيةالصقيلhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4844افضل ماياكل في السحور ليمنع الاحساس بالعطش
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4843&goto=newpost
Sun, 22 Aug 2010 07:52:41 GMT*افضل ماياكل في السحور ليمنع الاحساس بالعطش
السحور بركة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال: (تسحروا فإن في السحور بركة) ومعنى...افضل ماياكل في السحور ليمنع الاحساس بالعطش
السحور بركة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال: (تسحروا فإن في السحور بركة) ومعنى ذلك أن من يتسحر سيخف شعوره بالجوع والعطش، وهذا ليس مرتبطاً لا بكمية ولا بنوعية الطعام، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على سحور التمر فقال: (نعم سحور المؤمن التمر)، وقال صلى الله عليه وسلم: (السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين)، والسنة تأخير السحور؛ لأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
ومع ذلك فهناك نصائح هامة عامة للسحور، منها: أن تكون وجبة السحور وجبة خفيفة قليلة الدهون، وعدم النوم بعد تناول وجبة السحور مباشرة.
وأما لتجنب الإحساس بالعطش، فيجب تجنب الأغذية الشديدة الملوحة،
وتجنب التوابل والبهارات وخاصةً عند السحور؛ لأنها تزيد الإحساس بالعطش،
ويُستحسن تجنب استعمال الأغذية المحفوظة، أو الوجبات السريعة التحضير،
كما ويجب شرب كمية كافية من الماء، مع عدم المبالغة في ذلك،
وبشكل عام فإن تناول المأكولات الطازجة خاصةً الفواكه والخضراوات
، وشرب العصير واللبن، وتناول السلطات،
كل ذلك مجتمعاً يُساعد في سحور طيب
وصيام مبارك بإذن الله تعالى .
وكل عام وانتم بالف خير
]]>الخيمة الرمضانيةالصقيلhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4843تراويح 8 رمضان : عشرة أشياء ضائعة ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4802&goto=newpost
Sun, 15 Aug 2010 08:44:25 GMT:2005042:تراويح 8 رمضان : عشرة أشياء ضائعة ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة...:2005042:تراويح 8 رمضان : عشرة أشياء ضائعة ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .
1 ـ علم لا يُعمل به :
أيها الأخوة الكرام ، مع فائدة قيّمة من كتاب ابن القيم الفوائد ، هذه الفائدة عنوانها عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها ، أي تاجر حينما يستورد صفقة ، ويجهد جهداً كبيراً في بيعها ، وفي المحصلة لم يربح بها شيئاً ، يتألم أشد الألم ، لأنه جهد ضائع ، ومال لم ينتفع به، والخسارة مؤلمة جداً ، وقبل : الخسارة أن يضيع وقتك سدى ، أن يضيع جهدك سدى ، لذلك ابن القيم رحمه الله تعالى يقول : عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها : أولها علم لا يعمل به.
العلم ما انتفعت به و إذا لم تنتفع به لا قيمة له ، مرة وقع تحت يدي كتاب صُدّر بأربعة أدعية مؤثرة جداً ، الدعاء الأول يقول : " اللهم إني أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما علمتني مني ".
أي أنت تتعلم ، تتعب ، تبذل جهداً ، تشرح ، توضح ، تحلل ، لكنك لم تطبق هذا العلم ، يأتي إنسان لا تعب ولا اجتهد ، سمع الحديث فقنع به ، طبقه ، قطف كل ثماره ، مصيبة كبيرة جداً ، اللهم إني أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما علمتني مني ، لذلك العلم الذي لا يعمل به جهد ضائع .
2 ـ عمل لا إخلاص فيه و لا اقتداء :
شيء آخر : وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء ، إنسان صلى في الصف الأول في صلاة الفجر أربعين عاماً ، في أحد الأيام غلبته نفسه فتغيب عن الصلاة فقال : ماذا يقول الناس عني هذا اليوم ؟ معنى هذا أنك في الأربعين عاماً فعلت هذا من أجل أن تنتزع إعجاب الناس ، العمل بلا إخلاص لا قيمة له ، عمل ضائع :
(( إِنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )) .
[ أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب ]
لو الإنسان تتبع أعماله قد يكتشف ـ والحقيقة مرة ـ أنه ليس مخلصاً الإخلاص الكافي ، لذلك قالوا : هناك إخلاص يحتاج إلى إخلاص ، تبذل جهداً دون أن تشعر من أجل أن تنتزع إعجاب الناس ، من أجل أن تصرف وجوههم إليك ، من تعلم العلم ليجادل به العلماء ، أو ليماري به السفهاء ، أو ليصرف وجوه الناس إليه فليتجهز إلى النار .
النية خطيرة جداً :
(( إِنما الأعمال بالنيات )) .
[ أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب ]
قيمة العمل بنيته ، مثلاً لو قدمت لإنسان شراباً لذيذاً ، وتعلم أن هذا الشراب يؤذي معدته ، وأنت بنية إيذاء معدته تحاسب حساباً شديداً ، مع أن الظاهر قدمت له شراباً لذيذاً ، ولو أعطيته دواءً وفي نيتك أن يشفى به فازداد مرضه ترقى عند الله رقياً :
(( إِنما الأعمال بالنيات )) .
[ أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب ]
فلذلك قيمة العمل بالرؤيا التي قبله ، بالتصور الذي قبله ، بباعث الحركة الذي سبقه ، لذلك الإخلاص الإخلاص لأنه من دون إخلاص لا ينفعك كثير العمل ولا قليله ، ومع الإخلاص ينفعك قليل العمل .
علم لا يعمل به جهد ضائع ، حجة عليك ، ندم يوم القيامة ، أي إنسان على وشك أن يموت عطشاً ، فإذا عرف مكان الماء ، ولم يذهب إليه ، ومات من العطش ، قبل أن يموت يزداد ألماً لأنه علم ولم يعمل ، لذلك قال تعالى :
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ(7) ﴾
( سورة الفاتحة )
المغضوب عليهم عرفوا وانحرفوا ، الضالون ما عرفوا وانحرفوا ، الذي عرف وانحرف ندمه أشد ، لذلك قال تعالى :
﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ (145) ﴾
(سورة النساء)
علمٌ لا يُعملُ به ، وعملٌ لا إخلاص فيه ولا اقتداء .
3 ـ مال لا ينفق منه :
الآن ، ومالٌ لا يُنفقُ منه ، إنسان ترك ملايين مملينة وتوفي ، رأى صديق المتوفى ابن المتوفى في الطريق سأله سؤال المستفهم إلى أين أنت ذاهب ؟ فقال له : أنا ذاهب لأشرب الخمر على روح والدي .
أنت حينما لا تعلم أولادك هذا المال الذي تركته لهم إثم كبير لأن طريقة إنفاق المال قد تلحق بالمتوفى .
ومالٌ لا يُنفقُ منه ، لذلك العلماء فرقوا بين الكسب والرزق ، الرزق ما انتفعت به ، الطعام الذي تأكله ، الثياب التي تلبسها ، البيت الذي تأوي إليه ، الفراش الذي تنام عليه ، هذا الرزق ، أما الكسب الرقم في المصرف ، حبر على ورق ، ثمانية وثلاثون مليوناً ، أكل وجبة متواضعة ، ونام على سرير واحد ، وارتدى ثياباً واحدة ، فالكسب محاسب عليه ولو لم تنتفع منه ، أما الرزق كما قال النبي عليه الصلاة والسلام :" ليس لك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأبقيت ".
علم جهد ضائع لا يُعمل به ، عمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء ، مال لا ينفق منه ، فلا يستمتعُ به جامعُهُ في الدُّنيا ، ولا يقدِّمُهُ أمامه إلى الآخرة .
والبخل والشح أمراض وبيلة يعيش فقيراً ليموت غنياً .
4 ـ قلبٌ فارغٌ من محبّةِ الله :
شيء رابع ، وقلبٌ فارغٌ من محبّةِ الله ، ساهٍ ولاهٍ ، لذلك قال تعالى :
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) ﴾
(سورة الشعراء)
القلب السليم ، هو القلب الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله ، ولا يصدق خبراً يتناقض مع وحي الله ، ولا يُحكّم غير شرع الله ، ولا يعبد إلا الله ، قلب فارغ ليس فيه محبة لله ، يتحدث معك ساعات طويلة في أمور الدنيا ، لو أن الإمام أطال بالآية هناك من ينتقد الإمام ، لكن وهو واقف في الطريق يبقى ساعتين ، والحديث عن مشاريع التجارة ، وأسعار العملات ، والاستثمارات ، قلب فارغ من محبة الله مشغول بالدنيا ، وحبك الشيء يعمي ويصم .
5 ـ بدنٌ معطّلٌ من طاعتهِ وخدمة خلقه :
بدنٌ معطّلٌ من طاعتهِ وخدمة خلقه ، لا يتحرك إلا بعمولة ، لا يتكلم كلمة إلا بأجر ، لو دلك على شيء يريد أجراً ، لا يتحرك ولا يتكلم ولا يدلك إلا بمال ، بدنٌ معطّلٌ من طاعتهِ وخدمة خلقه .
6 ـ محبّةٌ لا تتقيدُ برضاءِ المحبوبِ :
الآن إذا أحب يحب محبوباً لا يحبه الله ، إذا أبغض يبغض جهةً يحبها الله ، محبته وكراهيته لا علاقة لها بإيمانه يحب من ينتفع منه ، يحب من يعظمه ، يكره من ينصحه ، فحبه وبغضه ليسا متقيدين بالشرع .
إذاً علمٌ لا يُعملُ به ، عملٌ لا إخلاص فيه ، ومالٌ لا يُنفقُ منه ، قلبٌ فارغٌ من محبّةِ الله ، بدنٌ معطّلٌ من طاعتهِ وخدمة خلقه .
لو أحب محبته لا تتقيد برضاءِ المحبوبِ وامتثالِ أوامرهِ .
7 ـ وقتٌ معطلٌ عن استدراكِ ما فرط أو اغتنامِ عمل صالح :
والآن الوقت : يسهر لساعات طويلة في لعب النرد ، في متابعة المسلسلات ، وقتٌ معطلٌ عن استدراكِ ما فرط ، أنت وقت ، أنت بضعة أيام ، كلما انقضى يوم انقضى بضع منك ، فالوقت المعطل عن استدراك ما فرطت سابقاً ، إنسان اصطلح مع الله ، هذا الوقت الثمين يمكن أن يعوض ما فاته من عمل صالح ، من طلب للعلم ، أنت بضعة أيام ، ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي : يا ابن آدم أنا خلق جديد ، وعلى عملك شهيد ، تزود مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة ، وقتٌ معطلٌ عن استدراكِ ما فرط أو اغتنامِ برِّ أو عمل صالح لا يتحرك إلا لمصلحته .
8 ـ فكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ :
الآن وفكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ ، أحياناً الإنسان ينغمس في متابعة الأخبار المحلية، والعربية ، والإسلامية ، والدولية ، يتابع التعليقات والتصريحات ، مهما تتبعت الأخبار ، مهما تعمقت في فهمها ، مهما حللتها ، ماذا فعلت في النهاية ؟ ما فعلت شيئاً ، اعمل عملاً تتقرب به إلى الله عز وجل ، أي فكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ ، يقول لك قرأت الأوديسا ؟ ما قرأتها ؟ لا ولله ، سبعة آلاف بيت كلها آلهة وشرك لكن صياغتها رائعة ، قرأت ديوان فلان ؟ لا والله ، مشغول بموضوعات لا تقدم ولا تؤخر ، ولا ترتقي بالإنسان ، ولا ينتفع بها لكنها ممتعة ، لو رأيت الناس كيف يمضون أوقاتهم إما في معاصي اللسان ؛ الغيبة والنميمة ، أو في مثيرات تحفزهم إلى المعاصي والآثام ، أو في مواضيع لا قيمة لمن أدركها ، مرة دخل النبي عليه الصلاة والسلام إلى المسجد رأى نسابة ، سأل سؤال العارف من هذا ؟ قالوا : هذا نسابة ، فقال النبي وما نسابة ؟ قال : علم بأنساب العرب ، قال : ذلك علم لا ينفع من تعلمه ولا يضر من جهل به .
الوقت ثمين .
9 ـ خدمةُ إنسان لا تقرِّبُك خدمتهُ إلى الله :
شيء آخر ضائع : خدمة من لا تقرِّبُك خدمتهُ إلى الله ، أحياناً يخدم إنساناً منحرفاً ، فاسقاً ، يحب أن يظهر أمامه أنه بطل ، همه انتزاع إعجابه ، همه أن يبتسم أمامه ، هذا الشخص مقطوع عن الله ، تخدمه متوهماً أن بيده شيئاً ، ولا أحد ينفعك إلا الله ، هو المعطي، هو المانع ، هو الرافع ، هو الخافض ، هو المعز ، هو المذل .
10 ـ خوفُكَ ورجاؤك لمن ناصيتُهُ بيد الله :
شيء آخر : خوفُكَ ورجاؤك لمن ناصيتُهُ بيد الله ، تخاف من إنسان بيد الله ، في قبضة الله ، قال تعالى :
﴿ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56) ﴾ .
( سورة هود )
هذا الذي تخافه ، هذا الذي ترجوه ، هذا الذي تعلق عليه الآمال ، هذا الذي تتوهم أن رضاه عنك يرفعك إلى أعلى عليين ، وأن سخطه عليك يهوي بك إلى أسفل سافلين ، أنت واهم هو بيد الله ، في قبضة الله ، حاول أن ترضي خالقك ، حاول أن ترضي من إليه المصير ، حاول أن ترضي من وعدك بجنة عرضها السماوات والأرض .
وخوفُكَ ورجاؤك لمن ناصيتُهُ بيدِ الله ، وهو أسيرٌ في قبضة الله ، ولا يملكُ لنفسهِ ضراً ، ولا نفعاً ، ولا موتاً ، ولا حياةً ، ولا نُشوراً .
هذا هو الشرك الأصغر ، هذا هو الشرك الخفي أخفى من دبيب النملة السمراء ، على الصخرة الصماء ، في الليلة الظلماء .
قال : وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان ، عشرة أشياء ، علمٌ لا يُعملُ به ، وعملٌ لا إخلاص فيه ، ومالٌ لا يُنفقُ منه ، وقلبٌ فارغٌ من محبّةِ الله ، وبدنٌ معطّلٌ من طاعتهِ وخدمة خلقه ، ومحبّةٌ لا تتقيدُ برضاءِ المحبوبِ ، ووقتٌ معطلٌ عن استدراكِ فارطٍ أو اغتنامِ عمل صالح ، وفكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ ، وخدمةُ إنسان لا تنفعك خدمه ، وخوفُكَ ورجاؤك لمن ناصيتُهُ بيدِ الله ، هذه عشرة أشياء وهو أسيرٌ ، لكن أعظم هذه الإضاعات إضاعتان إضاعةُ القلبِ وإضاعةُ الوقت ، إضاعة القلب حينما تملؤه بحب الدنيا ، حينما تؤثر الدنيا على الآخرة، حينما تؤثر حياة قصيرة على حياة أبدية ، فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة ، أما إضاعة الوقت يأتي من طول الأمل .
والله حدثني إنسان عن خططه لعشرين سنة قادمة ، وفي المساء قرأت نعوته في اليوم نفسه ، طول الأمل .
أيها الأخوة ، الفسادُ كلهُ يجتمع في اتباع الهوى وطولِ الأمل ، والصلاحُ كلهُ يجتمع في اتباعِ الهدى والاستعداد للقاء الله عز وجل .
لذلك بعد الخمسين هناك ضعف بصر ، و نظارات ، أحياناً هناك أدوية معينة ، هناك التهاب مفاصل ، و أشياء متعبة ، أنا أرى هذه رسائل من الله أن يا عبدي قد اقترب اللقاء هل أنت مستعد له ؟
إلى متى وأنت باللذات مشغول وأنت عن كل ما قدمت مسؤول
تعصي الإله وأنت تظهر حبـه ذاك لعمــري في المقام شنيع
لو كان حبك صادقاً لأطعــته إن المــحب لمن يـحب يطيع
***
العجب ممن تعرض له حاجة ، أي يتمنى أن يرسل في بعثة فيصرف رغبته وهمته فيها إلى الله ليقضيها له ، ولا يسأله الآخرة ، يسأله الدنيا فقط ، يسأله زواجاً ، امرأة ، يسأله مكانة ، شهادة ، عملاً ، فرصة ، مالاً ، ونسي الآخرة ، هذا الذي يقتصر في سؤال الله عن دنياه وينسى الآخرة فقد ضيّع أيضاً وقتاً ثميناً .
أيها الأخوة الكرام ، أخطر شيء في حياة الإنسان الشهوات والشبهات ، الشهوات نفسية ، الشبهات فكرية ، فهذه الأشياء العشرة أرجو الله عز وجل بدل أن نضيعها أن ننتفع بها .
والحمد لله رب العالمين
]]>الخيمة الرمضانيةالصقيلhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4802أعلن قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور احمد هليل وغدا اول ايام شهر رمضان المبارك
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4780&goto=newpost
Tue, 10 Aug 2010 17:45:12 GMTأعلن قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور احمد هليل مساء اليوم أن اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من آب هو المتمم لشهر شعبان
وان يوم...أعلن قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور احمد هليل مساء اليوم أن اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من آب هو المتمم لشهر شعبان
وان يوم الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك.
في الممكله الاردنيه الهاشميه
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته دائرة قاضي القضاة لتحري ثبوت شهر رمضان.
حبيت في هالمناسبه اهني كل الاعضاء
]]>الخيمة الرمضانيةاحمد عرمشhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4780•¤•؟×ْ نجَمَـاتٌ رَمضَآنِية زَيّن ْبهَا سَماءِكـ ْ×؟ •¤•
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4746&goto=newpost
Sat, 07 Aug 2010 18:22:55 GMT.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اتمنى من الجميع الأستفاده واستغلال الوقت في رمضان على طاعة الله وختم كتابه العزيز
رمضان على الأبواب..... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اتمنى من الجميع الأستفاده واستغلال الوقت في رمضان على طاعة الله وختم كتابه العزيز
رمضان على الأبواب لنتسارع على الأجر والثواب..
الموضوع عن ..
النجمة الأولى
.. تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد ..
:
النجمة الثانية
.. ارحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى ..
:
النجمة الثالثة
.. تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك ..
:
النجمة الرابعة
.. امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك ..
:
النجمة الخامسة
.. لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر ..
:
النجمة السادسة
.. كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها ..
:
النجمة السابعة
.. هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم !!! ..
:
النجمة الثامنة
.. لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله ..
:
النجمة التاسعة
.. طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس ..
:
النجمة العاشرة
.. الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق ..
في نهاية الموضوع ادعي الله عز وجل أن يطيل أعمارنا
ويبلغنا رمضان على طاعته وعبادته ..
ويرحم أمواتنا وأموات المسلمين
اللهم آمــــــيـــــــــــــــــــــن
]]>الخيمة الرمضانيةهمسةhttp://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4746قبل ان تشرق شمس رمضآن **
http://www.alshrafat.net/showthread.php?t=4745&goto=newpost
Sat, 07 Aug 2010 18:16:15 GMTالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل ان تشرق شمس رمضان..
ساعات قليلة وتشرق علينا شمس الصيام ..
ساعات معدودة وينزل بنا ضيف عزيز على قلوبنا طالما...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل ان تشرق شمس رمضان..
ساعات قليلة وتشرق علينا شمس الصيام ..
ساعات معدودة وينزل بنا ضيف عزيز على قلوبنا طالما انتظرناه
وزاد شوقنا إليه ..
هل نوفق لإدراكه فنكون من الفائزين ..
أم يوافينا الأجل فنصبح من المحجوبين؟!
{ ..... أحبتنا الكرامٍٍ
ونحن على عتبة شهر رمضان ما أحوجنا إلى أن نقف بعض الوقفات الهامة،
وقفات نتذكر فيها بعض ما ينبغي عمله خلال هذا الشهر
فنتعرف على جوانب الاستعداد للضيف الكريم ..
وعادة الكريم احسان الوفادة.
{ ........ الوقفة الأولىًً
الدعاء ببلوغ رمضان :
كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ..
وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر ...
ولنا أن نسأل لماذا هذا الدعاء وذلك الحرص البالغ على بلوغ رمضان؟
ونقول :
أن بركة هذا الشهر العظيمة، وما فيه من مضاعفة للحسنات
هو ما دفع السلف الصالح رحمهم الله إلى مواصلة الدعاء بالبلوغ ستة أشهر،
ثم الدعاء بالقبول بقية العام ..
وهو ما ينبغي أن يدفعنا إلى ذلك؛ تأسيا بهم،
إضافة إلى ما نعلم من نصوص الشرع الواردة في فضل رمضان،
فندعو الله أن يبلغنا رمضان،
ويعيننا على إدراكه وصيامه وقيامه؛
لأنه :
( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) متفق عليه.
وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن :
( مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) رواه البخاري ومسلم ..
وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن :
( عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ معي ) رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجة والدارمي وأحمد.
وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن :
( مَنْ فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) رواه أحمد والدارمي والترمذي
وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ ..
وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن :
( لِلِصَائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ مَا تُرَدُّ ) رواه أحمد وصححه الحاكم والبوصيري.
وندعو الله أن يبلغنا رمضان ..
لأنه شهر القرآن، وشهر الإنفاق، وشهر المغفرة، وشهر الذكر،
وشهر صلة الأرحام، وشهر أعمال الخير المتنوعة.
{ ........ الوقفة الثانيةٍٍ:
تهيئة أهل البيت لاستقبال الشهر :
أخي المسلم أختى المسلمة :
يعجبنا ذلك الحرص منك على اهلك وابنائك ..
فأنت تنفق على الجميع في موسم المدارس
فتعد لهم ما يحتاجون إليه وفي العيد تجلب لهم الملابس الجديدة
وعند حلول الشتاء تجلب ما يدفئ المنزل والابدان ..
إضافة إلى حرصك في توفير المأكل والمشرب
فأنت مشكور في هذا كله.
لكن هل أعددت أهلك وأبناءك لاستقبال هذا الشهر؟
بتوفير الكتاب الذي يبين أحكام الصيام.
وتوفير الأشرطة المفيدة فيتعلم آهل البيت من زوجة وابناء وبنات
وخدم ما ينفعهم ويفيدهم ويزيد أيمانهم ويحيي قلوبهم..
{ ....... الوقفة الثالثةٍٍ:
دورك الإيجابي في الحي والمسجد:
أخي المسلم:
أننا ننتظر منك دورا عظيما ومبادرات إيجابية خلال هذا الشهر ..
تحولك من مسلم عادي يهتم بخاصة نفسه ..
إلى داعية إلى الله يأخذ بنواصي العباد إلى الله تعالى.
قال الله تعالى:
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [33] [سورة فصلت] .
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم:
( لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ) رواه البخاري.
أخي المسلم أختى المسلمة :
أنت أعلم بنفسك، وأدرى بمواهبك وقدراتك،
فحرى بك أن تسخر تلك الطاقات والمواهب في الدعوة إلى الله
فان كنت طالب علم فحرى بك أن تساهم بإلقاء كلمة
أو موعظة أو درس علمي تنفع به المصلين ..
وأن كنت حافظا لكتاب الله أو مجيدا لتلاوته
فما أجمل أن تلقن القرآن وتعلمه لكبار السن أو لابناء الحي محتسبا الأجر في ذلك:
( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) رواه البخاري.
أما أن كنت صاحب موهبة ثقافية،
أو تحسن استعمال جهاز الكمبيوتر؛
فحرى بك أن تساهم بإعداد المسابقات الثقافية الهادفة
التي تفي بها أهل البيت رجالهم ونساءهم وصغارهم
كما تقوم بكتابة الفوائد والملصقات تذكرة للمصلين:
( ولَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ) رواه مسلم.
أخي المسلم أختى المسلمة :
ربما تكون لديك أعمال كثيرة تمنعك من المشاركة بنفسك أو ممن جلله الحياء
ومنعه الخجل عن الظهور أمام الناس فهل يصعب عليك تقديم ورقة عملٍٍ
أو جملة من الاقتراحات والوسائل النافعة مكتوبة مدروسة تحمل أفكارا
قابلة للتنفيذ خلال هذا الشهر المبارك بحيث تكون شاملة لجميع طبقات
المجتمع رجالا ونساء شبابا وشيبا بنات وبنين
فمتى ما قمت بهذا العمل رجونا أن يتحقق فيك ..
قول نبينا صلى الله عليه وسلم:
( إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كفآعله ) رواه الترمذي وأحمد .
أخي المسلم أختى المسلمة :
ربما لا تتوفر فيك ما تقدم من صفات ومواهب
حتى تنفع بها أهل حيك أو جماعة مسجدك
لكنك تلمك المال فساهم به وانفقه في سبيل الله فتذكر
قوله تعالى:
( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ )[ 272] [سورة البقرة] .
{ ..... واعلم رعاك الله ..
أن مشاريع الخير في شهر رمضان كثيرة متنوعة
فحرى بك أن تكون لك مساهمة في أكثر من عمل خيري..
فالمئة أو الآلف ريال التي نويت إنفاقها في باب واحد من أبواب الخير ..
اجعلها في اكثر من مشروع خيري
حتى ينتفع بها كثير من المسلمين،
فجزء من ذلك المبلغ تسد به جوعه فقير أو مسكين،
والثاني تكسو به عريانا،
والثالث تجعله لدعم أنشطة حلقة القرآن في مسجدك ..
وهكذا، ولا تنس هذه الآية :